إطلاق مبادرة «صلتك» في 6 دول عربية
نشرت تقريراً مفصلاً عن قمة صلتك في الدوحة ...الفايننشيال تايمز تشيد بجهود الشيخة موزة لإيجاد فرص عمل للشباب العربي
الشرق - قطر -3 / 6 / 2008 - أشادت صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية بالدور الكبير الذي تلعبه صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند من اجل مساعدة الشباب في العالم العربي من اجل تجنب البطالة كما أشادت بمؤتمر مبادرة صلتك الذي عقد تحت رعاية سموها بعنوان: الشباب العربي وآفاق فرص العمل.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن واقع العالم العربي وشمال إفريقيا يعتبر واقعا صعبا حيث تعتبر هذه المنطقة هي الأقل على مستوى العالم من ناحية فرصة العمل وحيث يحصل واحد من كل أربعة تحت سن 25 سنة على فرص عمل، في ذات الوقت الذي تشير فيه الإحصائيات إلى أن نسبة النمو في عدد السكان في تزايد كبير وتصل الزيادة إلى 150 مليون فرد وهو ما يعادل ضعف عدد سكان مصر ومن هنا كان عقد مؤتمر خاص لمدة يومين لبحث سبل الإجابة عن التحديات التي تواجة الشباب في العالم العربي تحت رعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند ومؤسسة الفايننشيال تايمز.
وقالت الصحيفة هذه الظروف الصعبة تتطلب من العالم العربي العمل على صقل مهارات الشباب وتدريبهم على كيفية العمل والقيادة وتنمية المهارات السياسية.
واعتبرت الفايننشيال تايمز أن مدينة قطر للتعليم التي انشأتها قطر تحت رعاية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند تعد علامة واعدة ومميزة في الطريق قائلة إن هناك بعض العلامات المميزة للتغلب علي هذه المشكلة ففي قطر قامت الحكومة ببناء وتدشين مدينة قطر للعلوم في مدينة الدوحة واعتبرتها الصحيفة واحدة من أهم العلامات الجيدة في العالم العربي قائلة إن المدينة التعليمة التي أنشئت في قطر تعد خطوة مؤثرة وفعالة تهدف إلي جذب كبريات المؤسسات التعليمة العالمية للعمل في قطر من اجل الحصول على تعليم جيد والتي بدات مع مؤسسة كارنيجي ميلون بجامعة بيتسبرج.
وتقول الصحيفة أنه على مدار يومين عمل فريق من المحللين في مؤسسة الفايننشيال تايمز ومن بينهم رولا خلف مسؤولة قسم الشرق الأوسط بالصحيفة للإجابة على العديد من التساؤلات التي عمل المؤتمر على حلها وكيفية مواجهة أزمة الشباب العربي تحت رعاية سمو الشيخة موزة.
واوضحت الصحيفة إن الهدف من المؤتمر هو البحث في كيفية مساعدة الشباب في المنطقة العربية وخلق مزيد من الوظائف وهو التحدي الذي يواجه صناع القرار في المنطقة وتأمين قطاع الطاقة والعديد من الأسئلة الأخرى، حيث يشير تقرير للبنك الدولي إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تواجه العديد من التحديات ويأتي على قمة هذه التحديات العالمية أن المنطقة ستكون بحاجة إلى توفير 80 مليون فرصة عمل بحلول عام 2020 وهو ما يحتاج إلى جهد كبير ويتطلب عملية تحول اقتصادي كبيرة على غرار الثورة الصناعة التي شهدتها انجلترا وأمريكا في القرن الثامن عشر والتي أعقبتها عمليات تحول كبيرة في على المستوى السياسي والاجتماعي بالإضافة لعمليات الهجرة الكبيرة التي رافقت تلك الثورة وهو ما يمكن لأي زائر للمنطقة العربية أن يراه بوضوح في الفنادق الفخمة الموجودة في المنطقة.
وأضافت الصحيفة أن هناك عاملين متضادين تشهدهما المنطقة التي يعتبر ثلثي سكانها من الدول غير الغنية وهما قوة الضغط الديموغرافي لإيجاد فرص جدية للعمل، والعامل الآخر هو قدرة الاقتصاد على استيعاب تلك القدرات والأيدي العاملة التي تدخل سوق العمل ولإدارة هذين العاملين فان الأمر يتطلب حسب ما أكدته الصحيفة ضرورة أن تكون هناك قيادات واعية ومتنورة ومهارات سياسية وهو ما تنبهت له قطر منذ البداية، حيث توجد علامات واضحة بان قطر كانت تدرك هذين العاملين لذا قامت ببناء المدينة التعليمية التي يتواجد فيها كبريات وقمم الجامعات وهيئات التدريس على مستوى العالم وهي خطوة فعالة ومؤثرة قامت بها الحكومة القطرية من اجل توعية الجيل الجديد وكذلك بعض البرامج في دولة الإمارة العربية المتحدة.
واشارت الصحيفة الى أن المؤتمر كذلك ركز على العديد من النقاط الهامة الأخرى التي تنبهت لها قطر عندما انشأت المدينة التعليمية، ولعل أهم هذه المشاكل هي إعادة تأهيل وإصلاح النظام التعليمي في العالم العربي حيث تركز المدارس في العالم العربي على التعليم فقط لكنها لا تقدم الكيفية التي يستطيعون من خلالها التغلب على المشاكل التي ستقابلهم وعلى كيفية التفكير في البقاء في المنافسة في السوق العالمية.
وتقول الصحيفة إن مواجهة هذا الأمر تتطلب العديد من النقاط الهامة و من بينها خلق جيل جديد من المدرسين ذوي الكفاءة والتأهيل العالي بالإضافة إلى القيام بنظرة متفحصة على مناهج التعليم في العالم العربي وهي نقطة سياسية حساسة للغاية.
أما النقطة الثانية فهي كيفية العمل على التنوع الاقتصادي وعدم الاعتماد على قطاع البترول فقط، حيث يعتبر فتح آفاق جديدة للعمل في دول الخليج واحدا من أهم النقاط الهامة الحيوية وهو ما قامت به بعض دول المنطقة بالعمل في مجال الخدمات المالية.
وكتبت رولا خلف تقريرا في الفايننشيال تايمز قالت فيه: عندما أصدر البنك الدولي تقريره حول أسواق العمل الشرق أوسطية والشمال أفريقية عام 2003، مقدراً إيجاد 100 مليون عمل بحلول عام 2020، مما يخفض من معدل البطالة، فقد لاحظ المجتمع الدولي ذلك.
وقد كانت فئة الشباب العربي، الأشخاص تحت سن 25 عاماً التي تشكل 60% من عدد السكان، مصدراً للقلق بالنسبة لحكومات المنطقة والمجتمعات على مر عدة سنوات. ولكن بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة، فقد وصلت أجندة صناع القرار إلى خارج نطاق الشرق الأوسط.
وفي الوقت الذي صدر فيه التقرير، كانت تشهد المنطقة نمواً اقتصادياً بواقع 3.6% فقط، وكانت البطالة تشكل 15%، ولكن النسبة الأكبر كانت بين الشباب. وكان التقرير قد اقترح أن معدلات النمو قد تتضاعف وذلك من شأنه إيجاد عدد من الأعمال المطلوبة، المستويات التي لم يكن بالإمكان تحقيقها.
خمس سنوات، لم يعد المشهد تشاؤمياً كما كان عليه، فالمنطقة تشهد نمواً اقتصادياً، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط، بالإضافة إلى التحرر الاقتصادي المتحرر، بما في ذلك الاقتصاديات الفقيرة مثل مصر.
لقد بدأت المعدلات العالية من النمو السنوي، أكثر من 5% في المنطقة، مع ضعف هذا الرقم في بعض الدول الخليجية، بإيجاد الأعمال، مع انخفاض نسبة البطالة في المنطقة إلى 12.7%. إلا أن القلق بشأن البطالة بين الشباب يبقى الهاجس الأكبر، وذلك لأن الخبراء يجدون أن الوظائف الجديدة تذهب إلى الموظفين الأجانب في صناعة الإنشاءات المزدهرة أو في طريقه إلى أن يكون قطاعا غير رسمي، مما يؤدي إلى الوظائف الموسمية وليس العمل الدائم والمستمر.
ويقول طارق يوسف، عميد جامعة دبي الحكومية وخبير توظيف الشباب" "تشهد المنطقة ازدهاراً، وذلك يعود بالنفع على نسبة البطالة. إلا أن أنواع الأعمال الموجودة في دول الخليج ليست هي الأعمال التي نحتاجها. فهي لا تعود بالنفع المادي الجيد، بدون وجود عقد طويل الأمد بالنسبة للأشخاص الذين يعملون في القطاع الخاص غير الرسمي وفي القطاعات التي لا تستخدم التكنولوجيا".
ويضيف قائلاً: إن إيجاد فرص العمل لا يتناسب مع طموحات الشباب في المنطقة، الذين يرون أن الأمن الاقتصادي من شأنه أن يعود بالمردود المادي الجيد في العمل لدى الحكومة.
تترافق هذه الطموحات مع الصفقات غير المعلن عنها، خصوصاً فيما يتعلق بدول الخليج الغنية بالنفط، بينما تحتكر الحكومات الطاقة، فهي بدورها تزود المواطنين بالأمن الاقتصادي والاجتماعي. تعرضت هذه الصفقات إلى الإرهاق في التسعينيات، وذلك يعود إلى انخفاض أسعار النفط وانخفاض مستوى رعاية الدولة، ولكن دون المساس بسلطة الحكومات. ومن أجل إعادة تعريف ذلك، يتوجب على الحكومات الآن على الأقل إيقاف السيطرة على الاقتصاد والسماح للقطاع الخاص الأكبر والأكثر حيوية بخلق فرص عمل ذات جودة أكبر والتي يطمح إليها المواطنون.
وتطرق التقرير الى توسع الفجوة بين توقعات الشباب والحقائق في أسواق العمل وهذا يعود إلى الزيادة في مستويات التعليم، بما في ذلك النساء الشابات اللاتي يفقن عدد الشباب في الجامعات في العديد من بلدان الشرق الأوسط. إلا أن المشكلة تكمن في النظم التعليمية التي يتمخض عنها المزيد والمزيد من المتخرجين، ولكن الكثير منهم غير مناسب لمتطلبات سوق العمل. فالنساء تسعى نحو التعليم العالي، إلا أنهن يواجهن العوائق الاجتماعية التقليدية والتي تحددهم في قطاعات معينة مثل التعليم والتمريض.
وتقول ندى الناشف، المدير الإقليمي لمكتب منظمة العمل الدولية للدول العربية: "كم عدد المتخرجين العاطلين عن العمل؟ وذلك يعود إلى عدم توافق النظم التعليمية مع عالم الأعمال. فهناك فجوة كبيرة بين ما يعتقد به وبين ما يحتاجه سوق العمل".
والجدير بالذكر أن العديد من الدول ومن بينها الدول المحافظة جداً تلتزم بإصلاح التعليم والتغيير، بما أن الحكومة تخضع إلى المصالح والضغوطات الاجتماعية والدينية. وللالتفاف حول العوائق، تشجع الحكومات حالياً على فتح المدارس والجامعات الخاصة. ولكن بينما يفيد هذا الاتجاه، بلا شك، النخبة من الناس، فإنه يخلف وراءه الفشل بالنسبة لمعظم الطلاب وفي بعض الأحيان إهمالهم من قبل نظام التعليم الحكومي.
يقول الخبراء إن المنطقة تحتاج إلى النظر إلى ما وراء النمو الكبير الذي يوجد الاستراتيجيات لمواجهة مشكلة البطالة، وحشد الجهود لإيجاد منافسة أكبر ومرونة أكبر في أسواق العمل والوصول إلى الائتمان ومشاريع التدريب التي يمكن من خلالها التعويض عن الضعف في الأنظمة التعليمية. ويتفق الخبراء على أن تحدي جميع هذه المبادرات هو المقياس. يقول السيد يوسف من كلية دبي الحكومية: "إذا لم يكن بمقدورك قياسه، فإننا سنلعب نفس اللعب، تاركين انطباعاً عن شيء أساسي تم القيام به، ولكننا لا نستطيع التأثير من خلاله على قلب العالم العربي.
ومع محاولات المجتمع الدولي لإيجاد آليات لإيقاف تحرك الشباب نحو سوق العمل، تقر الحكومات ومجتمع الأعمال بأن أهمية الازدهار الاقتصادي تكمن في منح الأمل والفرص إلى شباب المنطقة.
وكان السيد محمد العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار للعقارات، دبي، قد ذكر في المنتدى المنعقد حالياً، "تستطيع المنطقة أن ترعى مواردها البشرية الضخمة، فنحن سندخل في فترة سلام وازدهار. وإن لم يكن الأمر كذلك، فإننا سنواجه مستقبلاً من عدم الرضا والقلقلة والانحدار الاقتصادي".
سمو الأمير وحرمه شهدا السيمفونية القطرية ..الشيخة موزة: إطلاق مبادرة «صلتك» في 6 دول عربية
الشرق - قطر - 2 / 6 / 2008 - تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فشملا برعايتهما الكريمة الحفل الأول للسيمفونية القطرية الذي أقيم مساء أمس في فندق الريتز كارلتون، كما شهد الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ وكبار الشخصيات وضيوف الدولة.. ومن جانب آخر أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند ان «صلتك» ستبدأ بالانطلاق في المرحلة الأولى من قطر والبحرين واليمن والمغرب وتونس وسوريا لتطول فيما بعد باقي الدول في منطقتي الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وأشارت سموها في كلمتها التي خاطبت بها أعمال قمة الدوحة «الشباب العربي وآفاق فرص العمل» التي تنظمها مؤسسة «صلتك» بالتعاون مع صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية إلى الواقع الذي تعانيه المنطقة من معدلات بطالة مرتفعة بين جيل الشباب التي تصل نسبتها في المتوسط إلى 25% وما تفيد به التقديرات بان قرابة مائة مليون شاب سوف يدخلون سوق العمل بحلول 2020 مما يتطلب توفير ستة ملايين وظيفة سنويا على الأقل.
كما أكدت سموها ان مبادرة «صلتك» وهي تتجاوز الحدود بطابعها الشمولي والإنساني ستتكامل مع البرامج الوطنية لكل بلد بما يمكنها من تقديم حلول إضافية مدروسة تبعا لخصوصية كل دولة.
كما تحدثت سموها عن فكرة المبادرة ودلالتها وهدفها حيث تبلورت فكرتها من قناعة سموها بان تصالح الحضارات لأجل عالم تسوده الطمأنينة والسلام يتطلب تقديم برامج برجماتية تمثل حلولا لإشكالات كبرى تواجهها البشرية في هذا العصر وان الاهتمام بتوظيف طاقات الشباب وفق رؤية جريئة ومبدعة .
التفاصيل
انطلاق أعمال قمة «صلتك» بمشاركة عربية وعالمية واسعة
الشيخة موزة: المبادرة شمولية إنسانية تتكامل مع البرامج الوطنية لكل بلد
المرحلة الأولى من صلتك تشمل قطر والبحرين واليمن والمغرب وتونس وسوريا
نحتاج لمساهمة جميع الاطياف في صياغة مضامين رؤية «صلتك»
صلتك طاقة محفزة للشراكة الدولية تربط الخبراء وتجذب الاستثمار
تفاقم البطالة نجم عن ارتفاع عدد خريجي الجامعات بدون ربطهم بسوق العمل
القطاع العام لم يعد قادراً على استيعاب أفواج الخريجين
توظيف طاقات الشباب وفق رؤية جريئة يسهم في علاج الأوضاع
لا يمكن غض الطرف عن معدلات البطالة المرتفعة في المنطقة العربية
الشباب قاطرة للتنمية واستثمار طاقاتهم يجعلهم رافعة للمجتمع
شباب الوطن العربي هدف استراتيجي لمبادرة صلتك
تصالح الحضارات يتطلب برامج براجماتية لحل الإشكالات الكبرى في هذا العصر
حمد بن جبر: قمة صلتك تتكامل مع دور قطر
ليونيل باربر: قضية البطالة تتطلب حلولاً فورية لوقف تداعياتها
تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى رئيس مجلس ادارة مؤسسة صلتك فشملت برعايتها الكريمة افتتاح أعمال قمة الدوحة «الشباب العربي وآفاق فرص العمل» والذي تنظمه مؤسسة صلتك بالتعاون مع صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية بفندق الريتز كارلتون وسط مشاركات عربية ودولية.
وقد أشارت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في كلمتها إلى الواقع الذي تعانيه المنطقة من معدلات بطالة مرتفعة بين جيل الشباب التي تصل نسبتها في المتوسط إلى 25 بالمائة وما تفيد به التقديرات بأن قرابة مائة مليون شاب سوف يدخلون سوق العمل بحلول عام 2020 مما يتطلب توفير ستة ملايين وظيفة سنويا على الأقل..
ثم تحدثت سموها عن فكرة المبادرة ودلالتها وهدفها، حيث تبلورت فكرتها من قناعة سموها بأن تصالح الحضارات لأجل عالم تسوده الطمأنينة والسلام يتطلب تقديم برامج برجماتية تمثل حلولا لإشكالات كبرى تواجهها البشرية في هذا العصر وان الاهتمام بتوظيف طاقات الشباب وفق رؤية جريئة ومبدعة يمكن ان يشكل إسهاما حقيقيا لمعالجة أوضاع اقتصادية واجتماعية سيكولوجية دقيقة في المنطقة العربية.
وكشفت صاحبة السمو ان مبادرة صلتك وهي تتجاوز الحدود بطابعها الشمولي والإنساني ستتكامل مع البرامج الوطنية لكل بلد بما يمكنها من تقديم حلول إضافية مدروسة تبعا لخصوصية كل دولة معلنة سموها ان صلتك ستبدأ بالانطلاق في المرحلة الاولى من قطر والبحرين واليمن والمغرب وتونس وسوريا لتطول فيما بعد باقي الدول في منطقتى الشرق الاوسط وشمال أفريقيا.
ونوهت سموها بأن قوة صلتك تنبع من انها تطلق طاقة محفزة لتكوين شراكات دولية تربط بين مختلف الخبراء وتجذب الاستثمارات وتوفر تكنولوجيا خلاقة تستطيع تهيئة الشباب بشكل افضل لسوق العمل، الأمر الذي يتطلب مساهمة من الجميع من مختلف الاطياف في صياغة مضامين هذه الرؤية واقتراح السبل المبتكرة لتحقيقها.
وفي ختام كلمتها قالت سموها انه بتضافر الجهود ستتأكد ثقتنا في الشباب كقاطرة للتنمية وعمل للتغيير عن طريق ربط الموارد المتوافرة بالنتائج المرغوبة مما يؤدي الى تحقيق فلسفة صلتك بإعداد جيل قيادي يعتمد عليه في الحاضر والمستقبل.
وفيما يلي نص كلمة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة صلتك في افتتاح اعمال قمة الدوحة ا«لشباب العربي وآفاق فرص العمل»..
حضرات السيدات والسادة:
أرحب بكم جميعا واعرب عن شكري وتقديري لحضوركم معنا..
إن حضوركم جنبا الى جنب مع شبابنا يؤكد ان صناع القرار ورجال الفكر والسياسة والاقتصاد والمال والثقافة والتكنولوجيا والاعلام يقفون معنا شركاء رئيسيين في مبادرة صلتك مما يبشر بان الانسان وبفضل تضافر الجهود سيكون قادرا على أن يكون أقوى من ظروفه..
واني اؤمن بأن الهدف الذي تسعى اليه هذه المبادرة يقتضي منا ان نكون أقوى من ظروفنا خاصة ان هدفها الاستراتيجي هو شباب الوطن العربي والعالم.. فمعهم وبهم سنهتدي الى الآليات التي تطلق العنان لقدراتهم وتحرر طاقاتهم ليكونوا مؤثرين في الحاضر وذخرا للمستقبل.
ومما يبعث على الارتياح أن أرى هذا اللقاء يحتضن اجيالا مختلفة من المشاركين اذ تجتمع الحكمة وبعد النظر والخبرة مع الاقدام والجسارة والطموح مما يؤهل كيمياء الحدث لتكون في تصالح مع الذات والزمن.
حضرات السيدات والسادة:
لعل كثيرا ممن يتابعون هذه المبادرة يتساءلون عن دلالتها وعن الهدف منها لقد تبلورت لدي فكرة صلتك من خلال قناعتي بان تصالح الحضارات لأجل عالم تسوده الطمأنينة والسلام يقتضي عدم الاصطفاف في خندق الحوارات الفكرية مع ما لها من اهمية وانما يتطلب تقديم برامج براجماتية تتمثل حلولا للاشكالات الكبرى التي تواجهها البشرية في هذا العصر..
وقد تأكد لدي مع مرور الزمن ان الاهتمام بتوظيف طاقات الشباب وفق رؤية جريئة ومبدعة يمكن ان يشكل اسهاما حقيقيا لمعالجة أوضاع اقتصادية واجتماعية وسيكولوجية دقيقة يمكن ان يؤدي تفاقمها دون تصحيح الى نتائج لاتحمد عقباها..
فالواقع يشير الى ان المنطقة العربية تعاني من معدلات بطالة مرتفعة خاصة بين الجيل الشاب وهو أمر لا يمكن غض الطرف عنه.
فنسبة البطالة تصل في المتوسط الى حوالي 25 بالمائة كما ان التقديرات تفيد بأن قرابة مائة مليون شاب سوف يدخلون سوق العمل بحلول عام 2020 مما يتطلب توفير سته ملايين وظيفة سنويا على الاقل لاحتوائهم..
وعلينا أن نسأل كيف وصلت منطقتنا الى هذه الحالة؟
إن منطقتنا تشهد نموا متزايدا في معدل خريجي الجامعات وهذا بلاشك أمر جيد لكن ثمة وجهاً آخر للموضوع حيث إن معظم المؤسسات التعليمية لا تعد خريجيها بما يتناسب ومتطلبات سوق العمل الحالي ذلك السوق الذي تغيرت معالمه وامتزجت مكوناته حتى أصبحت تربطه معايير ومقاييس عالمية فرضتها عليه الأوضاع الاقتصادية الآنية مما تسبب في فجوة لابد من معالجتها بين المهارات التقليدية المكتسبة من التعليم ومتطلبات سوق العمل المتطور هذا الى جانب أن القطاع العام لم يعد قادرا على توفير مزيد من الفرص أو استيعاب أفواج إضافية من خريجي الجامعات وهذا ما يطوق القطاع الخاص بمسؤوليات أساسية تجعله شريكا استراتيجيا في العمل من أجل تجاوز ضغوط تلك المشكلة.
وكثيرا ما يربط المحللون موضوع البطالة بمسألة النمو السكاني وقد يكون هذا مفهوما في المجتمعات التي تعاني من الشيخوخة إلا أنني لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن أن يكون هذا هو الحال في المجتمعات التي يشكل الشباب النسبة الأكبر من سكانها في الوقت الذي من الممكن أن تستثمر هذه الفئة الفتية لتكون رافعة للمجتمع ولتقوم بدورها كقوة اقتصادية معترف بها في تحقيق التنمية المستدامة خاصة أن لدينا نماذج حية خارج العالم العربي راهنت على هذا التوجه وحققت إنجازات اقتصادية لا يتردد المحللون أحيانا في نعتها بالمعجزة خاصة على المستوى التكنولوجي.
ومن حقنا أن نتساءل ما هو الجديد الذي ستضيفه صلتك إلى ما هو قائم فعلا من برامج في هذا البلد او ذاك؟
وفي تصوري أن هذه المبادرة بطابعها الشمولي والانساني بإمكانها وهي تتجاوز الحدود أن تتكامل مع البرامج الوطنية لكل بلد بما يمكنها من تقديم حلول إضافية مدروسة تبعا لخصوصية واحتياجات كل دولة..
إن قوة صلتك تنبع من أنها تطلق طاقة محفزة لتكوين شراكات دولية تربط بين مختلف الخبراء وتجذب الاستثمارات وتوفر تكنولوجيا خلاقة تستطيع تهيئة الشباب بشكل أفضل لسوق العمل مما يتطلب مساهمة الجميع من مختلف الأطياف في صياغة مضامين هذه الرؤية واقتراح السبل المبتكرة لتحقيقها..
ومن هنا آمل أن تكون صلتك سندا للشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم وأن تشكل المبادرة همزة وصل مع مختلف التجارب الرائدة في العالم في مجال الأعمال لتستلهم منها من أجل إحداث التغيير الإيجابي..
إن منهجنا واضح يدعو الى أن يحدد الشركاء في هذه المبادرة معا المتطلبات التي يحتاج إليها الشباب من أجل اندماج أكبر وأفضل في سوق العمل كما يشجع على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني..
ستبدأ مبادرة صلتك بالانطلاق كمرحلة أولى من قطر والبحرين واليمن والمغرب وتونس وسوريا لتطول فيما بعد باقي الدول في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا..
إننا بتضافر الجهود سوف نؤكد ثقتنا في الشباب كقاطرة للتنمية وعامل للتغيير وبذلك نسهم في تحقيق فلسفة صلتك بربط الموارد المتوافرة بالنتائج المرغوبة وفي صدارتها إعداد جيل قيادي يعتمد عليه في الحاضر والمستقبل أشكركم على اهتمامكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ترسيخ قيم السلام والمحبة
ومن جهته رحب سعادة الشيخ حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني مدير عام الأمانة العامة للتخطيط التنموي بكافة الحضور والمشاركين في القمة، مشيرا إلى أن القمة استثنائية بأهميتها ومؤكدا أن هناك موضوعات على قدر كبير من الأهمية سيتم طرحها ومناقشتها بالتفصيل.. وقال سعادته لقد لعبت قطر دورا في غاية الأهمية عبر الزمن وساهمت في ترسيخ قيم السلام والتسامح وأضاف ونحن اليوم نجد أنفسنا مرة أخرى نناقش واحدة من أكثر القضايا العالمية إلحاحا وأهمية ألا وهي قضية معالجة البطالة لدى قطاع الشباب وسبل تشغيلهم.
وقال سعادته يشرفني أن تترأس هذه القمة التي يحضرها ضيوف من دول المنطقة ومن هذا البلد صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حيث ترأس سموها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ويعرف عنها قيادتها الخلاقة في تطوير التعليم والعلوم والإبداع والصحة والتنمية الاجتماعية ليس في قطر وحدها بل في عدد من دول العالم وقد اختارتها مجلة فوربس عام 2007 كواحدة من بين مائة امرأة ذات نفوذ كبير في العالم، كما أشارت إليها جريدة التايمز اللندنية بأنها من بين الخمس والعشرين من القيادات المؤثرة في الشرق الأوسط.
مؤكدا سعادته أن سموها الآن تواجه تحديا جديدا وهو تفانيها والتزامها بتكريس وقتها لتدشين مبادرة توظيف الشباب في العالم التي تبدأ بالوطن العربي وسوف تخاطبكم بتفاصيل أكثر عن هذه المبادرة المهمة.
ثم تحدث السيد ليونيل باربر رئيس تحرير صحيفة الفايننشال تايمز، مشيدا من جانبه بالخطاب الذي أدلت به صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند موضحا أن العالم يواجه العديد من التحديات الكبيرة المتعلقة بقضية توظيف الشباب وان الكثيرين من الأشخاص لم يولوا اهتماما بهذه القضايا إلا أن صاحبة السمو قد وضعتها في عين الاعتبار وأولتها اهتماما كبيرا..
مشيرا في ذات السياق أن قضية البطالة مهمة جدا ويجب أن تكون هناك حلول ناجحة وفورية لها حيث ان تلك المشكلة لها تداعيات كبيرة على المجتمع..
منوها إلى أن الفايننشال تايمز ستقدم تقريراً مفصلاً عن هذه القضية. وقال ان قضية البطالة من أكثر القضايا أهمية على مستوى العالم وأضاف الشباب في معظم المناطق يتجهون إلى العامل في القطاع الحكومي ولا يفكرون في القطاع الخاص وهنا يجب أن نغير نظرة الشباب تجاه القطاع الخاص حيث ان قطاعات الدولة قد لا تستوعب كافة الخريجين من الشباب وبالتالي نصاب بالبطالة وأشار علينا أن نشجع الشباب للعمل في القطاع الخاص فهناك العديد من فرص العمل أمامهم..
حشد الجهود الدولية
تسعى القمة إلى حشد جهود القادة الدوليين والاقليميين للاستثمار في المشاريع التي من شأنها خلق فرص عمل للشباب والمساهمة في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في العالم.. وتهدف إلى إيقاظ حس الالتزام والمبادرة في نفوس القادة العالميين والاقليميين من أجل المشاركة في النمو الاقتصادي والمساهمة في خلق فرص العمل لجيل الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتضم القمة قادة من القطاع العام والخاص والمجتمع المدني بالإضافة إلى شخصيات قيادية تُعنى بتحدي زيادة نسبة توظيف العاطلين عن العمل من جيل الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كما تهدف إلى بناء وتطوير قاعدة للتواصل بين القادة العالميين والمحليين ومجتمع الأعمال لإيجاد فرص استثمارية وتشجيع فرص العمل في مجالات مختلفة للشباب في العالم العربي. كما تستضيف قمة الدوحة نخبة من القادة السياسيين والاقتصاديين وأهل الفكر والإعلام والمهتمين والملمين بالمصاعب والتحديات التي تواجه سوق العمل في المنطقة والذين جمعهم هدف واحد ألا وهو إحداث تغير ايجابي عن طريق دعم فرص العمل والاستثمار للشباب في العالم العربي. بالإضافة إلى التعريف بمبادرة صلتك واستراتيجيتها العملية وتسعى هذه القمة إلى تحفيز وتفعيل التعاون والتواصل بين الشركاء في هذه المبادرة لإيجاد فرص استثمارية وفرص عمل للشباب العربي.
وستقوم "مؤسسة صلتك" خلال هذه القمة بإطلاق استراتيجية "مؤسسة صلتك" للسنوات الخمس القادمة. كما سيتم مناقشة خطة عمل المؤسسة خلال السنوات العشر القادمة إضافة إلى الإعلان عن أعضاء مجلس الإدارة. والكشف عن شركاء المؤسسة. والتعريف بسفراء "مؤسسة صلتك". ومناقشة النتائج التي أحرزتها منظمة العمل الدولية من الخريطة المكثفة التي أعدّتها حول توظيف الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والإعلان عن البلدان الخمسة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسيتم تسليط الضوء على أفضل الممارسات اقليمياً ودولياً. ودعوة الشركاء والمستثمرين للانضمام إلى المبادرة. وستكون هذه القمة بمثابة دعوة للحاضرين فيها للمشاركة في المؤسسة بهدف حثهم على اتخاذ المبادرة والالتزام والأهم من ذلك كله إيجاد حلول طويلة الأجل يمكنها تحسين المستوى المعيشي.
وستضم القمة عددا من الشخصيات القيادية في القطاعين العام والخاص ومن مؤسسات المجتمع المدني إلى جانب شخصيات أخرى بارزة مهتمة بمجالات توفير فرص العمل للشباب والطاقات الكامنة في المنطقة العربية.. كما سيتم تبادل المعلومات حول أفضل ما توصلت إليه الخبرات العالمية في هذا المجال ودعوة الشركاء والمستثمرين للانضمام إلى هذه المبادرة والمشاركة في الفرص الابداعية التي تتمخض عنها..
وقد جاءت «مؤسسة صلتك» بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند وتتلقّى دعماً كبيراً من القادة والمنظمات الاقليمية والدولية. وقد أسست لمعالجة الحاجة المتأزمة والمتزايدة لإيجاد فرص عمل وفرص جديدة لجيل الشباب في العالم، بدءاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تبلغ البطالة بين جيل الشباب والتوظيف المتدني أعلى نسبة في العالم.
كما تُعنى المؤسسة بتوفير صلة الوصل بين طالبي العمل من جيل الشباب وأرباب الأعمال وتوظيف الطاقات العاطلة وتعزيز الطرق المبتَكرة لتوفير خدمات تطوير الأعمال وتحرير رؤوس الأموال للاستثمار في خلق الشباب للمشاريع وكذلك تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم. وستقوم المؤسسة بتعبئة الشراكات، والاستثمارات الجديدة والعمل بالنيابة عن جيل الشباب في المنطقة عن طريق استراتيجية محدّدة تُعنى بكل بلد على حدة وذلك ضمن الإطار والنهج الاقليميين. وسيتم خلق معظم المائة مليون فرصة عمل الجديدة التي تحتاج إليها المنطقة من خلال المشاريع الصغيرة جداً والصغيرة والمتوسطة الحجم وستتطلب منهجاً واسع النطاق وستشمل القطاعات الرسمية وغير الرسمية في مجال الاقتصاد. وقد جاءت هذه المبادرة وفقا لحاجة ملحّة لخلق فرص عمل جديدة خاصة لجيل الشباب وتوظيف الطاقات العاطلة بينهم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ولا بد من إيجاد رؤية فريدة وجديدة بل اقتراحٍ مغرٍ للاستجابة للتحديات التي يواجهها جيل الشباب وتهدف هذه الرؤية إلى تحفيز الاهتمام والاستثمار والمبادرة بالنيابة عن جيل الشباب.
وستبدأ المؤسسة رحلتها من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث تبلغ نسبة البطالة بين جيل الشباب والتوظيف المتدني أعلى نسبة في العالم، حتى أنها تزيد على تلك التي في أفريقيا جنوب الصحراء. وحتى مع هذا التحدي ولتغطية نسبة البطالة هذه، لا بد من خلق حوالي 100 مليون فرصة عمل جديدة على الأقل خلال العشرين سنة القادمة أي أكثر من النسبة التي تحققت خلال الخمسين سنة الماضية. وقد تم تأسيس "مؤسسة صلتك" لهذا الهدف بالذات لتكون بمثابة صلة الوصل بين جيل الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة، وإيجاد فرص عمل مجدية.وقد استوحت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اسم المؤسسة من المفردة "صلة" في اللغة العربية، وتكون بذلك اسماً على مسمَّى إذ أنها تهدف إلى توفير صلة الوصل بين الشباب وفرص العمل والمشاريع، وبين الشباب بعضهم البعض، وبينهم وبين رؤوس الأموال والصناعة والفرص.
مهمة المؤسسة
تسعى "مؤسسة صلتك" إلى توفير صلة الوصل بين الشباب والمشاريع وفرص العمل وذلك من خلال استراتيجية فريدة وكاملة تشمل توفير صلة الوصل بين طالبي العمل وأرباب العمل والوظائف وأحدث مراكز الاتصالات وشبكة الانترنت وتكنولوجيا الهاتف وتكنولوجيات أخرى بالإضافة إلى التدريب من أجل الانخراط في سوق العمل وتوفير خدمات تطوير الأعمال ورؤوس الأموال لجلب الراغبين في خلق مشاريع جديدة من جيل الشباب واستقطابهم، وكذلك خلق فرص للالتزام بالعمل كالدورات التدريبية والمهنية. كما تقدم المؤسسة سلسلة من المبتكرات الهامة التي تميزها عن المبادرات الأخرى وتعد برنامجاً ذا وقع وتأثير قوييْن. وتشمل الابتكارات الأساسية وهي التركيز على المدى وإعداد أنظمة واستراتيجيات يكون لها وقع كبير على كل بلد على حدة وبناء منهج شامل لا يُعنى بالفترات التدريبية للانخراط في سوق العمل فحسب بل أيضاً بخلق فرص العمل والوصول إلى رؤوس الأموال وإصلاح السياسات والإعلام والتوظيف.
واستقطاب شركاء جُدد وغير اعتياديين
وإعداد برنامج جديد يحث المنظمات الأساسية والقادة الأساسيين من القطاع الخاص والعام والمجتمع المدني، على المشاركة والالتزام. واستخدام التقنيات والتكنولوجيا "المفضَّلة لدى جيل الشباب" وإعداد استراتيجية تشمل كافة التكنولوجيات الحديثة والمتداوَلة في المنطقة، وتشمل الهواتف الجوالة وكاميرات الإنترنت والشبكات الاجتماعية والتراسل الفوري. إضافة إلى جلب أفضل الممارسات العالمية إلى المنطقة وربطها بالأفكار والابتكارات الناجحة التي رفعت من مستوى الأداء المحلي. والتركيز على شريحة النساء الشابات وجيل الشباب المحرومين والتوصل إلى النتائج التي صَعب تحقيقها في هذا المجال من خلال اعتماد طريقة مبتكرة وجديدة ومنظَّمة. وتسعى الى تغيير العقليات وخلق الثقة في نفس جيل الشباب لكي يكون مطمئناً أكثر لدى المجازفة ولكي تكون الصناعة مطمئنة أكثر في الاستثمار في الشباب. ومن أهدافها أنها سوف تعتمد منهجاً مبنياً على المعلومات والبحوث من أجل رفع مستوى أفضل الممارسات في المنطقة وذلك من خلال الاستفادة من أفضل الممارسات والبحوث القيمة التي تناولت مسائل توظيف الشباب في المنطقة. وقد أنشئت "مؤسسة صلتك" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي تخدم فيها وتوفر مناهج مبتَكرة بشأن توظيف الشباب العاطلين عن العمل. ومن مهامها أيضا التنمية المستدامة حيث إنها تستثمر في أمن وتطور أمتنا عن طريق استثمار الطاقات الشابة.
المشاركون في جلسة التحديات والفرص أكدوا ضرورة الانتقال للحلول الفعلية
50 مليار دولار سنويا تكلفة بطالة10 ملايين شاب في المنطقة العربية
أكد السيد ريك ليتل رئيس فريق تنظيم صلتك في الجلسة الأولى التي عقدت تحت عنوان التحديات والفرص ــ نظرة تحليلية ــ أن هناك العديد من التقارير واللجان والدراسات والتقارير التي تناولت مشكلة توظيف الشباب وتوفير فرص عمل لهم والقضاء على البطالة، معربا عن أمله ان تخرج قمة صلتك بالدوحة بشيء مميز من الأمور العملية لأن المبادرة البناءة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدى ورئيس مجلس أمناء مؤسسة صلتك التي تسعى إلى تحقيق هدف نبيل وسام من خلالها بضمان مستقبل أفضل لأكبر عدد ممكن من الشباب تحتاج إلى الوصول لحلول عملية تمكن ترجمتها على أرض الواقع لتحقيق أهداف هذه المبادرة العظيمة.
وقال ليتل يجب أن نبذل المزيد من الجهود لمواجهة التحديات التي تواجهنا في هذه المنطقة خلال الــ 20 سنة القادمة ويجب أن نستفيد من خبراتنا وتنوعنا نظرا لأن عددا كبيرا قد عمل أو شارك في مجالات تتعلق بأهداف هذه المبادرة في أماكن متعددة من العالم، كما يجب علينا أن ننظر إلى هذا التنوع على أنه نقطة قوة تدفعنا للعمل بجد واجتهاد لإنجاح هذا الأمر.
وأضاف السيد ريك: إن اسم مؤسسة صلتك قد جاء من كلمة صلة أي وصل الشباب بالأمل والحياة وبالتالي الوظائف وفرص العمل وهذا هو ما نعنيه ونهدف إليه في صلتك، ونأمل أن نجد سبلا جديدة لتفعيل العمل الجماعي والشراكات الفعالة حيث نهدف إلى تفعيل شراكات قوية بين الدولة والمجتمع والشباب في إطار من التكامل وكل هذا يبدأ بالمعرفة والعمل والتفاهم.
وأشار إلى أن مؤسسة صلتك قد اتصلت بمنظمة العمل الدولية لإجراء تحليل على أرض الواقع بالنسبة للفرص المتاحة والأساليب التي يمكن العمل من خلالها ودراسة الوضع الحالي في الدول الست التي تنطلق المبادرة من خلالها وهي قطر والبحرين وسوريا واليمن وتونس والمغرب لافتا إلى أن منظمة العمل الدولية قد قامت بجهود ممتازة في هذا الشأن وقامت باجراء العديد من المقابلات في هذه الدول وخلصت إلى نتائج مميزة سيكون لها أثر كبير في تعزيز نجاح هذا الأمر.
ثم تحدثت السيدة ندى الناشف من منظمة العمل الدولية التي تناولت في كلمتها شرحا مبسطا للدراسة التي قامت بها منظمة العمل الدولية في الدول الست التي تبدأ فيها المبادرة حيث قالت إن دخول أكثر من3 ملايين شاب وشابة سوق العمل العربي سنويا وتوقع زيادة هذا العدد في السنوات العشر القادمة إلى4 ملايين، وبهذا تكون الحاجة قد أصبحت ملحة من أجل السيطرة على البطالة ولكن استحداث الوظائف وحده لا يكفي لأنه لابد أن تكون هذه الوظائف وفرص العمل مناسبة اقتصاديا واجتماعيا وتحقق العدل والكرامة وفرصة الحياة الكريمة للشباب والشابات.
وأضافت: من خلال شراكتنا مع مؤسسة صلتك بعمل تحليل خاص بأوضاع البطالة في الوطن العربي من خلال الدول الست التي تم اختيارها لتبدأ منها المبادرة وهي قطر والبحرين واليمن وسوريا وتونس والمغرب تمثل من حيث الدخل القومي والأبعاد الثقافية واللغوية والدينية نموذجا جيدا من شأنه أن يضمن نجاحا جيدا وهذا هو السبب في اختيار هذه البلدان، وقد حاولنا أن نبني عملنا على ما هو قائم من الممارسات التي تعزز من فرصة نجاحنا والوصول للحلول المثالية، وقد وضح أنه بالنسبة لهذه البلاد فإن هناك نمواً إجمالياً في الدخل القومي وزيادة في عدد الداخلين إلى سوق العمل، ولكن البعد السكاني بدأ يتراجع، وهناك مشاركة متدنية للنساء في سوق العمل لأنهن يتعرضن لتمييز حقيقي ولا يتم الدفع بهن في مجالات معينة ويتقاضين مرتبات منخفضة، وكذلك هناك ظاهرة متعلقة بازدياد البطالة في صفوف الخريجين، كما أن القطاع الخاص مازالت مساهمته في عملية التأهيل العلمي ضعيفة، ومازال هناك اهتمام من كثير من الشباب بالعمل في القطاع الحكومي.
وأوضحت ندى الناشف ان البلدان الست التي شملتها الدراسة التي تعمل فيها حاليا مؤسسة صلتك يعانى بعضها من عدم التنسيق بين المؤسسات والجهات المعنية بالشباب الى جانب عدم تحديث قوانين العمل فى بعض هذه البلدان ولفتت إلى ان أعدادا هائلة من الشباب تتقاضى أجورا متدنية فى سوق العمل فى بعض الدول التى شملتها الدراسة مما خلق مناخا غير امن على الإطلاق لهؤلاء الشباب.
وقالت الناشف إن الدراسة قد توصلت إلى عدد من المؤشرات والنتائج حيث دعت إلى إيجاد اطر سياسية أكثر تجانسا لتوفير فرص العمل الآمنة والكريمة للشباب وإتاحة فرص تعليمية نوعية تواكب متطلبات العصر واحتياجات السوق كما طالبت بضرورة إيجاد آليات للتنسيق بين مختلف الجهات المعنية داخل الدول، وكذلك الى توفير قنوات للنصح والتوجيه للشباب في ما يتعلق بسوق العمل وتقديم الدعم المالى المناسب لمساعدتهم على الانخراط في الأعمال التجارية الحرة، وحثت على بذل مزيد من الجهود لنشر الوعي حول أهمية وقيمة العمل فى حياة الإنسان وإيجاد مبادرات ذات طابع عملي لمواجهة مشكلات البطالة لدى الشباب.
وشددت ندى الناشف على ضرورة ايجاد وظائف للشباب توفر الحرية والعدالة والأمن والكرامة مبينة ان هذه الشروط مهمة للنمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي.
ثم تحدث السيد طارق يوسف عميد كلية دبي الحكومية حيث قال في هذا الموضوع المهم والخاص بتوفير فرص عمل للشباب وتوظيفهم ومحاربة البطالة والقضاء عليها فإننا نعرف ما هو التشخيص ونعرف ماهي المشكلة ونعرف الظواهر والعوارض، ولقد أمضينا وقتا طويلا لتحليل هذه العوارض وتمكننا من إيضاح بعض العوارض ولكننا ما زلنا بعد في مرحلة التشخيص.
وأضاف لقد عملت في مبادرة شباب الشرق الأوسط بالتعاون مع مركز بروكينجز التي قامت بتسليط الضوء على المشاكل الأساسية التي نود معرفتها ومن ثم الوصول إلى تقرير محرر حول ما الذي يدفع المنطقة التي نوجد بها إلى إقصاء 10 ملايين شاب من الحياة الاقتصادية وعن العمل.
وقال لقد كان تقديرنا أن تكلفة البطالة تصل إلى 25 مليار دولار في السنة وإذا أضفنا بعض الأمور الأخرى كالبطالة المقنعة والتسرب من المدارس وحمل المراهقات فإن هذه التكلفة تصل إلى50 مليار دولار سنويا، ولفت إلى أن هذا الإقصاء الذي يتم بحق هذا العدد الكبير من الشباب تترتب عليه تأثيرات نفسية واجتماعية.
وقال طارق يوسف انه ومن خلال العمل مع مؤسسة صلتك اتضح أن عوامل الإقصاء ترجع إلى عدة أسباب منها غياب التعليم النوعي والتدريب المستمر وعدم القدرة على الوصول إلى الأسواق المالية وضعف الشراكات بين دول العالم العربي في السنوات الماضية.
وأكد أن مشكلة إقصاء الشباب تحتاج إلى جهود أكثر عمقا وتركيزا، مشيرا إلى أن قمة صلتك في الدوحة ستركز على ما ينبغي فعله في ما يتعلق بمواجهة البطالة والإقصاء التي يعانى منها شباب المنطقة، مشيرا إلى أن الحل الفاعل هو التركيز على المبادرات البناءة وتقييمها وتقييم فاعليتها.
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في اليمن لـ الشرق:
نسبة البطالة في اليمن 16% ولدينا خطة استراتيجية لتطبيق المبادرة
أكدت سعادة السيدة أمة الرزاق علي حمد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل باليمن أهمية مبادرة صلتك في توفير فرص رائدة أمام الشباب العربي وأشارت في لقاء خاص لـ الشرق إلى أن صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند من خلال إطلاقها لهذه المبادرة أثبتت للجميع أنها تحمل رؤية سياسية واقتصادية وتنموية، مؤكدة أن تميز المبادرة جاء من خلال أنها لن تعتمد على التجارب الفردية او المحلية فقط، بل إنها انطلقت إلى المستوى الإقليمي والمستوى العالمي واعتمدت مبدأ الشراكة والاستفادة من خبرات كل القطاعات المعنية بالتعليم والعمل، وأضافت سعادتها أن هذه الشراكة هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تحقق النجاح للمبادرة نظرا لأنها تعتمد على تجارب رائدة ومتميزة وستخلق آلية من التنسيق والتواصل الذي سيحقق وضع خطط ورؤى مستقبلية، مشيرة إلى أن مشكلة البطالة لدى الشباب هي مشكلة كبيرة وتعاون جهات مختلفة على المستوى الاقليمي والعربي على كافة المستويات الرسمية والحكومية وعلى مستوى القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني سوف يحد من انتشارها عربيا وسوف تتوج هذه الجهود بإطلاق مبادرة صلتك عبر قمة الدوحة نأمل إن نخرج برؤية مشتركة تعمل على مواجهة مشكلة البطالة بالية استراتيجية ووفق خطط تنموية تحقق الأمل من جديد للشباب في إيجاد فرص عمل مناسبة وتوفر لهم فرص العيش الكريم وتمكنهم من أن يصبحوا بناة لمجتمعاتهم وعنصرا مهما في التنمية الاجتماعية الشاملة.
وحول الاستراتيجية المستقبلية لمؤسسة صلتك التي ستطلق خلال القمة وستشمل السنوات الخمس المقبلة أكدت سعادة الوزيرة أن هذه الاستراتيجية وضعت نصب عينيها مشكلات الشباب وخلق فرص عمل لهم وان هناك قضايا كثيرة مرتبطة بهذه المشكلة بدءاً من التعليم والتأهيل والتدريب وربطه باحتياجات سوق العمل أيضا قمنا بدراسات استطلاعية حددت في 6 دول وهذه الدراسات ستعمم على بقية الدول وأيضا ستكون هناك استفادة من التجارب الاقليمية والدولية ومن الخبرات التي أسهمت في خلق فرص عمل للشباب وسيتحقق لها النجاح.
وحول نسبة البطالة الموجودة حاليا في اليمن وآلية الاستفادة من المبادرة للتقليل من هذه النسبة قالت السيدة أمة الرزاق إن اليمن يواجه تحديا كبيرا حاله حال العديد من الدول العربية وقد ارتفعت نسبة البطالة في السنوات الخيرة في اليمن لتصل إلى 16% وهناك مشكلة اقتصادية تواجه الشباب وكيفية استيعابهم في سوق العمل ولكن هناك اهتماماً من قبل الحكومة بفئة الشباب وأضافت لدينا في اليمن استراتيجية لتقليل من الفقر وهذه الاستراتيجية قائمة على توفير فرص عمل للشباب، وأيضا نحن في وزارة العمل لدينا خطة بعيدة المدى واستراتيجية للتشغيل ولدينا استراتيجية خاصة للطفولة والشباب ووضعت في خطتها الكثير من الآليات والبرامج التي ستعمل على إيجاد فرص عمل للشباب، وأعربت السيدة أمة الرزاق عن سعادتها لاختيار اليمن من ضمن 6 دول ستنفذ فيها آلية تنفيذ المبادرة.
تيسير رداوي وزير التخطيط السوري لـ الشرق: سنعمل على تطبيق الاستراتيجية اعتبارا من الشهر القادم
أكد معالي السيد تيسير رداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة في سوريا أن مشكلة البطالة قد استفحلت في سوريا وفي مختلف دول العالم العربي وشمال أفريقيا مشيرا في لقاء خاص لـ الشرق أن مبادرة صلتك على قدر كبير من الأهمية لأنها تسعى إلى معالجة مشكلة بطالة الشباب وتسعى إلى إيجاد صلة مابين الشباب العاطلين عن العمل وأماكن العمل وهذه هي الغاية الأساسية من إطلاق المبادرة.
مؤكدا أن نسبة البطالة في سوريا ليست عالية كبقية الدول وربما تصل نسبتها إلى 9% ولكن من هذه النسبة هناك 61% من الشباب العاطلين عن العمل وقال معاليه: لقد وضعنا إستراتيجية لمعالجة هذه المشكلة وسوف نبدأ بتأهيل المعلمين ليعلموا الطلاب كيفية البدء بالعمل.
وكشف معاليه عن استعداد سوريا للتعاون مع مبادرة صلتك وقال إنها مبادرة عظيمة جدا وسنبذل كافة الجهود من اجل تفعيلها وسوف نعمل على تشجيعها ودعمها وسوف تبدأ خطوات التنفيذ في سوريا كأول دولة تسعى لتطبيق الاستراتيجية وذلك اعتبارا من الأول من الشهر المقبل وسيتم تنفيذ مشاريع بالتعاون مع صلتك وكيفية تدريب الناس على آلية العمل.
صاحبة السمو تترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء مؤسسة صلتك
الدوحة - قنا :
ترأست صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس أمناء مؤسسة صلتك الاجتماع الأول للمجلس وذلك بفندق الريتزكارلتون أمس، وتم خلال الاجتماع مناقشة واقرار خطة عمل المؤسسة واستراتيجيتها التي ستحدد خط سير عملها وأنشطتها المستقبلية الى جانب اقرار الدول التي سينطلق العمل بها خلال المرحلة الأولى.
كما اقر الاجتماع اعضاء اللجنة التنفيذية للمؤسسة وهم:
سعادة الدكتور عبدالله بن حسين الكبيسي مدير مكتب حرم سمو الأمير.
ريك ليتيل الرئيس التنفيذي لمؤسسة «صلتك».
نبيل كوزباري الرئيس التنفيذي لشركة فيمبكس.
ديفيد بيل رئيس مجلس ادارة صحيفة الفاينانشال تايمز.
ويضم مجلس ادارة مؤسسة «صلتك» عضوية كل من:
سعادة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد امارة دبي.
مارتي اهتيساري رئيس فنلندا السابق.
ماري روبينسون رئيسة جمهورية ايرلندا السابقة.
ديفيد بيل رئيس مجلس ادارة صحيفة الفاينانشال تايمز.
جون شامبرز رئيس مجلس إدارة شركة سيسكو العالمية.
نبيل كوزباري الرئيس التنفيذي لشركة فيمبكس.
ريك ليتيل الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للشباب.
أكدت أنها قمة تفتح العديد من الآفاق أمام الشباب.. الشيخة منى بنت سحيم لـ الشرق:
تشجيع الشباب للمشاركة في المبادرة دور مهم للمجتمع المدني
أكدت سعادة الشيخة منى بنت سحيم آل ثاني أن مبادرة صلتك التي قامت بإطلاقها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأثنت عليها الأمم المتحدة وبالاشتراك مع البنك الدولي، فإنها تكون قمة للشباب ولفتح آفاق لفرص عمل أمام هؤلاء الشباب دعما ومساندة لهم وللقضاء على البطالة، وأعتقد أنه سيكون هناك تكاتف من جميع الدول وبذل الجهود لإنجاح هذه المبادرة الفعالة.
وقالت سعادتها: إن المجتمع المدني عليه القيام بدور مهم في هذه المبادرة، وهو تشجيع الشباب للمشاركة والانضمام لهذه المبادرة التي ستكفل إعطاء الفرص لهم، وأن يكون هناك نوع من التواصل المستمر والفعال وكذلك القيام بشرح المبادرة للطلاب الذين هم شباب الغد وإيصال أهدافها لهم.
وأضافت سعادتها أن مسألة تعلق الشباب بالعمل في القطاع الحكومي والرسمي قد أصبحت فكرة قديمة، واليوم أصبح الشاب ينظر أين توجد فرص العمل المتاحة أمامه، ويفاضل بينها ويبحث عن الفرصة التي توفر تطورا وتنمية له في مجاله المهني، وأيضا بحسب الحوافز المتوافرة في كل فرصة والتخصص الذي يريد العمل فيه، وإذا نظرنا اليوم هنا في قطر فإننا سنجد أن معظم العاملين في القطاعات والهيئات الخاصة معظمهم من القطريين، وما نريده هو أن يكون هناك مساهمة أكبر، ودعم أكثر من القطاع الخاص للشباب وتوفير فرص العمل الجيدة لهم.
أكدت ضرورة تشجيع مبادرات الشباب الفردية.. الشيخة هنادي بنت ناصر لـ الشرق: صلتك تحد جديد للقضاء على البطالة
أكدت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني أن مبادرة صلتك التي أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لتوفير فرص عمل للشباب والقضاء على البطالة تعد تحديا جديدا تتم مواجهته في الوقت الحاضر واغتنام للفرصة المتاحة لأن الفرصة الموجودة حاليا لدينا لن تبقى خلال الـ15 سنة القادمة، ورغم أن هذا التحدي كبير ولكن مع وجود الدراسة والآليات العملية القابلة للتطبيق من الممكن أن نأخذ خطوات أكيدة على طريق الحل وكسر هذا التحدي وأنا أعتقد أنه خلال ورش العمل التي تعقد في المؤتمر التي تبحث الآليات والطرق التي يمكن من خلالها حل هذه المشكلة بالقضاء على أكبر نسبة ممكنة من البطالة وتوفير فرص عمل جيدة للشباب.
وقالت سعادتها إن المشروعات الصغيرة والمتوسطة وحسب تقارير البنك الدولي فإنها توفر فرص عمل بشكل كبير للشباب، فالزمن الذي كنا نعتمد فيه على الحكومة لتوفير فرص العمل لكل السكان في الدولة قد انتهى فالمفروض أنه مع وجود القطاع الخاص والشراكات بين القطاعين الخاص والحكومي لم يعد هناك ذلك الاهتمام الكبير بالحصول على وظيفة في القطاع الحكومي، وكذلك هناك المبادرات الفردية لأن أهم شيء هو تشجيع روح المبادرة الفردية لدى الشباب ودعمهم ومساندتهم لإنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدي لخلق فرص العمل وإغلاق الفجوة الخاصة بالبطالة في الوطن العربي.
وأضافت سعادتها أن ما يقال عن عزوف الشباب عن العمل في القطاع الخاص هو كلام قديم والواقع الآن يثبت أن هذا الأمر قد تغير بشكل فعلي، وأنه مع وجود البطالة فإن فرص العمل في أي قطاع قد أصبح لها أهمية كبيرة وسواء كانت هذه الفرص بمبادرات من القطاع الخاص أو من قطاع آخر وتوفر فرصا للشباب فإنها تجد إقبالا كبيرا في ظل تطور مخرجات التعليم وطموح الشباب لأن يصبح في مرتبة ومكانة وظيفية متميزة سواء كانت خاصة أو حكومية.
السادة: رؤية الشيخة موزة تسعى لتحويل الشباب إلى ثروة قومية حقيقية
أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الدولة لشؤون الطاقة والصناعة وعضو مجلس الوزراء أن مبادرة صلتك هي مبادرة غاية في الأهمية لأنها تعنى بالثروة الحقيقية في الوطن العربي وهي الشباب، وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو أمير البلاد المفدى قد عودتنا على اطلاق مبادراتها الكريمة سواء في قطر أو التي تشمل المنطقة، وقد أرادت سموها أن تغير من الفكرة النمطية أن كثرة الشباب تعد عبئا على المجتمع خاصة بالنسبة لتوفير الوظائف وفرص العمل إلى أن هؤلاء الشباب هم الثروة الحقيقية لبلادهم خاصة وأن الشباب العربي يمثلون نسبة كبيرة جداً من المجتمع تصل إلى 60% من سكان الدول العربية، الأمر الذي يعني أن هذه الأمة أمة فتية وتحتاج إلى فرص يمكن للشاب من خلالها التعبير عن طاقاته الإبداعية وأن يستقر ويحصل على وظيفة ومن خلالها يتمكن من تنمية شخصيته وذاته ومهاراته، وهذه المبادرة عمل كبير وبناء ويمتد ليشمل مساحة كبيرة من العالم وهذا المؤتمر يعد تدشينا لمبادرة مؤسسة صلتك ووجود هذا العدد والكم من الخبراء والمهتمين من الشخصيات العربية والعالمية يثري النقاش والحدث ونحن على أمل أن هذا النقاش لن يقف عند مستوى النقاش بل يتخطاه إلى مستوى خطة العمل، كما أن رؤية سمو الشيخة موزة كما عودتنا دائماً هي رؤية ثاقبة تسعى لتحويل هذا العنصر المهم عنصر الشباب إلى ثروة قومية يعتد بها وتكون جزءا لا يتجزأ من عجلة الاقتصاد والتطور والتنمية في الوطن العربي.
وأضاف سعادته أن قطاع الطاقة في قطر هو القطاع الأكبر الذي يحوي ويستقطب الشباب بالإضافة إلى أنه القطاع الأكبر في تدريبهم ففي أي وقت لا يقل عدد المتدربين عن 4 آلاف في قطر للبترول وتوابعها وذلك يشمل متدربين فنيين وإداريين وطلبة جامعة مبتعثين إلى الخارج من خلال قطر للبترول، والنمو في قطاع الطاقة يتيح مجالا أكبر وأكبر لاستقطاب الشباب من الجنسين.
80 عازفاً جسدوا التراث القطري الأصيل ...الأمير والشيخة موزة يشهدان الحفل الأول للسيمفونية القطرية
الأوركسترا تستعرض إنجازات قطر وماضيها وحاضرها
شهد حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الحفل الأول للسيمفونية القطرية الذي أقيم بفندق الريتز كارلتون مساء أمس.
حضر الحفل معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وجمهور غفير.
وقد عزفت السيمفونية القطرية ألحانها العذبة برفقة 80 موسيقيا جاءوا من روسيا وأوروبا الشرقية ومن العديد من الدول الأخرى وقد صاحب الموسيقى عرض متعدد الوسائط يهدف إلى تعزيز الأجواء الراقية التي تعود بالذاكرة إلى ماضي دولة قطر، كما ويسلط الضوء على تطلعات الأمة في المستقبل.
وتروي السيمفونية القطرية وهي إحدى المبادرات الموسيقية التي أطلقتها مؤسسة قطر ومن تأليف الدكتور سالم عبدالكريم قصة قطر في أربع حركات أطلق على كل واحدة منها تسمية مختلفة مفعمة بالدلالات هي: "البداية"، و«الحلم»، «التحديات والإنجازات» وأخيرا «إلى الأمام». الجدير بالذكر بأنه، وللمرة الأولى في المنطقة، يتم تأليف معزوفة كلاسيكية تروي قصة قطر. وقد ركز الدكتور عبدالكريم في هذه التحفة الموسيقية على الجمع بين الموسيقى الفولكلورية القطرية وعناصر السيمفونية الكلاسيكية من أجل تسهيل عزف هذه المقطوعة المتميزة في محافل دولية مختلفة. وقد قامت فرقة السيمفونية المؤلفة من حوالي ثمانين عازفاً بتقديم العرض الأول للسيمفونية وهي أول تجربة موسيقية سيمفونية تم تأليفها لتروي قصة تحديات وإنجازات دولة قطر، ورافق العرض الموسيقي الذي استمر لمدة تقارب الساعة عرض بصري على شاشات عملاقة لصور ومشاهد منتقاة تكمل التجربة الفنية الفريدة لهذه الأمسية وتأتي السيمفونية كتجربة أولى في إطار جهود مؤسسة قطر للارتقاء بالموسيقى بوصفها من أهم الفنون وباعتبارها لغة عالمية لجميع الشعوب والحضارات، يمكن من خلالها تقديم صورة مشرفة عن المجتمعات، ويعتبر هذا العمل خطوة أولى لتقديم الموسيقى الكلاسيكية إلى المجتمع القطري.
إن مؤسسة قطر من أهم المؤسسات التي تعنى بالتربية وتنمية المجتمع في قطر وتعتبر مثالاً يحتذى للمؤسسات في المنطقة، وانطلاقاً من هذه المسؤولية تأتي هذه التجربة من اقتناع القائمين على المؤسسة بأن تحسين نوعية وظروف الحياة في المجتمع عملية متكاملة ومتنوعة الأوجه والموسيقى هي أحد جوانب تقدم المجتمعات.
وقد تمت السيمفونية بمبادرة من إدارة مؤسسة قطر وقد تم تكليف الدكتور سالم عبد الكريم وهو مؤلف وباحث وموسيقي صاحب مبادرات موسيقية خلاقة بتأليف عمل موسيقي أوركسترالي يستوحي التراث الموسيقي القطري ويعكس التطور الحاصل في الدولة.. وكانت نتيجة هذا العمل الاوركسترالي الكبير أول تجربة سيمفونية قطرية تناولت الألحان التراثية بقالب موسيقي اوركسترالي عالمي. والجدير بالذكر أن السيمفونية ستعزف ألحانها على مدار يومين حيث تم تجهيز ملعب التنس بأحدث التجهيزات السمعية والبصرية لتراعي متطلبات الفرقة السيمفونية التي يجتمع أفرادها من نخبة الموسيقيين من دول شرق أوروبا وروسيا لتأدية هذه المقطوعة الموسيقية الفريدة. يذكر أن العمل مبني على القالب السيمفوني الكلاسيكي من أربع حركات حيث تم استخدام الألحان الفلكلورية القطرية في أجزاء مختلفة من السيمفونية كمادة موسيقية ورموز تعبيرية ضمن سياق العمل ككل.
وقد استطاعت السيمفونية القطرية أن تروي قصة أهل قطر بداية من المعاناة والمصاعب إلى الانجازات والحلم وقام المؤلف الدكتور سالم عبدالكريم باستخدام ألحان فلكلورية قديمة.
وتعتبر مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع من أهم المؤسسات التي تعنى بالتربية وتنمية المجتمع في قطر وتعتبر مثالا يحتذى به للمؤسسات في المنطقة.
ويعتبر هذا العمل خطوة أولى لتقديم الموسيقى الكلاسيكية إلى المجتمع القطري وتأتي التجربة من اقتناع القائمين عليها بأن تحسين نوعية وظروف الحياة في المجتمع هي عملية متكاملة ومتنوعة الأوجه والموسيقى هي احد جوانب تقدم ورقي تلك المجتمعات.
أكد أن الشيخة موزة تنظر بشمولية وبعين مستقبلية للقضاء على البطالة.. د. الحجري: مبادرة صلتك تنطلق من واجب وطني وقومي لرعاية مستقبل الشباب
أكد الدكتور سيف الحجري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أن صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير البلاد المفدى، لابد أن نوجه لها كل الشكر والتقدير لأنها تنظر بشمولية ونظرة مستقبلية بعيدة المدى، لإيجاد حل لمشكلة البطالة وتوفير فرص عمل للشباب وتعد قضية جوهرية كون أن هناك نسبة عالية من الشباب قد تصل إلى 25% رهن البطالة ويبحثون عن فرص عمل وهذا الرقم سيزيد مع الوقت ما لم تتخذ القرارات وتوضع حلول اليوم.
وقال: إن مبادرة صلتك لتوظيف الشباب لها موقع خاص لأنها تمس خير فئة في المجتمع وهم الشباب، وهذه المبادرة كان قد تم الإعلان عنها في مؤتمر دولي في إسبانيا، واليوم نشهد لقاء الخبراء والمهتمين ولقاء الشركاء الداعمين لهذه المبادرة السامية التي تنطلق من إحساس قومي وواجب وطني، وتنطلق أيضا من مسؤولية دينية في الواقع لرعاية هؤلاء الشباب الذين يمثلون بلاشك العمود الفقري للتنمية والأمل في المستقبل واستراتيجيات عديدة في كل الدول وبالتالي عدم وجود هؤلاء الشباب في سوق العمل ووجودهم خارج هذه المنظومة يمثل مشكلة كبرى على أي بلد وأي أمة لأنها تخسر خير مقوماتها، وبالتالي فإن هذه المبادرة قد جاءت أيضا بدعم دولي سواء من أفراد أو سواء من منظمات المجتمع أو من بعض الدول التي تنظر ولا شك من منظور حكيم تجاه هؤلاء الشباب.
وقال د. الحجري: إننا ومن خلال ما سمعناه اليوم فقد كان من الوضوح ليؤكد أن وقت الكلام قد انتهى حيث إن المجتمعين سيقومون بوضع خطط عملية لتنفيذ هذه المبادرة، واختيار 6 دول من المغرب العربي والمشرق ومن منطقة الخليج العربي قد جاء لمحاولة التعرف على البرامج التي ستناسب كل فئة وكل دولة، لأن خصوصية المجتمع أيضا يجب أن تؤخذ في الاعتبار عندما توضع خطط مثل هذه الخطط، لأنه لا يمكن أن تقوم باستيراد أي برنامج ناجح في مكان ما من العالم، ويتم تطبيقه في بلد آخر دون الوقوف على خصوصية كل مجتمع وعلى ثقافته وتراثه ولأن كل هذا جزء لا يتجزأ من منظومة هؤلاء الشباب، ولذا أرى أن هذا الجهد في الواقع يحتاج إلى كثير من الجهد من الجميع.
بصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير البلاد المفدى نوجه لها كل الشكر والتقدير لأنها تنظر بشمولية، وأن هناك واجبا قوميا من دولة قطر ومن الأفراد في قطر للمساهمة في هذه القضية التي تعد قضية جوهرية.
وأضاف الدكتور سيف الحجري أن هناك تحديا دائما في أي مبادرة أو أي نظرة مستقبلية وهذه القضية المطروحة اليوم قضية شائكة فيها الكثير من الرواد الذين تصدوا لها، وبالتالي إذا لم يؤد كل هؤلاء الرواد ما ينبغي عليهم وبنفس القوة وبنفس النظرة وبنفس الرؤية ستصبح المبادرة أقل تأثيرا، ولكن إذا كان هناك تجاوب قوي فيما بينهم أنا أعتقد أن الدول التي تستهدفها المبادرة ستتعاون بشكل جيد لأن هذا الأمر يعود بالنفع على أبنائها، وبالتالي سيكون هذا الأمر مصلحة لها، وأيضا فإن المجتمع المدني والمجتمع الدولي معنيان بالقضية لأن هؤلاء الشباب إذا زاد معدل البطالة فيما بينهم سيشكلون خطرا وتهديدا ليس فقط على بلدانهم وإنما أيضا على دول أخرى.
د. فتحي سعود رئيس مؤسسة قطر لـ الشرق: المبادرة ستساهم في خلق فرص جديدة أمام الشباب العربي
قال الدكتور محمد فتحي سعود رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع إن مبادرة صلتك تعتبر احد أهم المبادرات التي أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لإعطاء الشباب وهم عماد المستقبل إمكانيات جديدة وطموحات وفرصا من خلالها.
وهذه المبادرة تجمع قمة من أصحاب الرأي والخبرة لإعطاء نماذج يمكن من خلالها توفير هذه الفرص لتكون فرص حقيقية للشباب حتى يتمكنوا من المساهمة بمقدرة عالية جدا في تنمية أوطانهم، هذا هو الهدف الأساسي من المبادرة وأضاف د. سعود أن الهدف الأساسي من أي مبادرة هو إعطاء الدفعة الأولى لهذا الموضوع والدفعة الأولى يجب أن تليها مجموعة من المبادرات لتتم من خلال شركات تساهم مع هذه المبادرة في توفير فرص جديدة للشباب والشراكات ستبدأ مع قطاعات الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بتوفير إمكانيات جديدة لهؤلاء الشباب وان هذه الشركات ستكون لها أقطاب متعددة ولكن أهم الأقطاب يجب أن تكون من مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الصناعة والأعمال والقطاع الخاص فكل هذه القطاعات يجب أن تتكاتف لتقديم فرص عمل للشباب.
وأكد د. سعود أن هذه المؤسسة سوف تعطي أملا جديدا للشباب لم تكن متوافرة من قبل والدليل على ذلك الترحيب الحار الذي لقته المبادرة على كافة المستويات سواء الإقليمي والعربي والعالمي.
